تدريب البائعين.. (الاستثمار المُهمل)
الشركات العالميه ( Multinational)
يكون تأهيل و تدريب و تطوير فريق البيع من الأساسيات و يكون قسم التعليم و التطوير
(Learning & Development)
معنى ببرامج التدريب السنوية و ذلك لفهم المؤسسة لأهمية دور البائع
فهو من يتلقى و ينفذ كل خطط الشركة و هو واجهة المؤسسة لدى العملاء
📍
(تخيل أقوى فريق فى الدوري الأنجليزى يمتلك خط هجوم لا يسجل اهداف،، ما هي كم الخسائر على الرغم من قوة و إسم النادي)
📍
و السؤال هنا ما هو العائد على الاستثمار فى حال تدريب فريق البيع؟
الإجابة تتلخص فى 3 محاور📈
اولا: العائد المباشر على البيع
عند عمل تدريب علمي و منهجي و قابل للتطبيق مع وضع معايير للحفاظ على كفاءة التدريب تزداد كفاءة البائعين من 10٪ و حتى 45٪ (مع مراعاة الفرق الفردية)
و بالتالي في حال عمل برنامج تدريبي لفريق مبيعاته السنوية 100 مليون،، بسهولة جدا ممكن نصل الى 110 مليون كأقل تقدير.
ثانيا: تقليل معدل دوران الموظفين
شعور البائع بأن الشركة تستثمر فى وجوده و تقدم له التطوير فى مسيرته المهنية يجعله يفكر بدل المرة مرات في ترك المؤسسة،، و بالتالي الاستقرار يدفعه لاداء افضل و استمرارية أطول مما يعود بمكسب على المؤسسة من تقليل تكلفة التعيينات السنوية
ثالثا: سمعة المؤسسة التوظيفية
( Employer Branding)
مع نشر اخبار التدريب و التطوير تصبح المؤسسة محل نظر الراغبين فى العمل سواء المستويات التنفيذيه كالبائعين او المستوى الاداري كمديرين و مشرفين.
و عند وجود وظيفة شاغرة استقطاب الشركة لموظفينك كفء و راغبين في العمل يصبح اسهل في المجهود و أقصر في الوقت و بالتالي يعود بمكسب غير مباشر على المؤسسة.
مع الوقت و التدريب و التطوير المستمر يظهر
Employee branding
و ان الموظف او البائع يصبح سفير و واجهة مميزه للشركة ،، ما يساعد على اكتساب ثقة اكبر
كل هذه الاسباب هي ما جعلت التعليم و التطوير فى الشركات العالمية له ثقل و قوة فى تطوير و تنافسية المؤسسة.
📈
#dr_ahmed_alshazly